مسارات - هيئة التحرير
وجّه عبد الناصر نايت ليمان، رئيس جمعية ضحايا التعذيب بجنيف، نداءً إلى مختلف الحساسيات السياسية وممثلي المجتمع المدني والشخصيات الوطنية، دعا فيه إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الجهود، معتبرًا أن ما تمر به تونس «لم يعد مجرد أزمة يمكن تأجيل مواجهتها، بل خطرًا داهمًا لا يحتمل أي تأخير أو صمت». وتؤكد مصادر منشورة صفة نايت ليمان رئيسًا للجمعية ومقرها جنيف.
وربط نايت ليمان، في نداء مصوّر، بين تدهور الأوضاع الحقوقية والسياسية والصعوبات الاجتماعية والمعيشية، متحدثًا عن ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتكرر انقطاعات المياه والكهرباء، ومحذرًا من تداعيات استمرار هذه الأوضاع على حياة التونسيين والاستقرار العام.
وخصّص رئيس جمعية ضحايا التعذيب جانبًا من ندائه لأوضاع السجناء والموقوفين، منتقدًا ظروف احتجازهم، ولا سيما كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، ومعتبرًا أن أوضاعهم الصحية تستوجب متابعة ورعاية ملائمتين. وكان نايت ليمان قد وقّع في جانفي-يناير 2026، باسم الجمعية، نداءً آخر تناول أوضاع السجناء والحقوق والحريات في تونس.
واستحضر نايت ليمان تضحيات أجيال التونسيين من أجل الاستقلال والسيادة، داعيًا القوى السياسية والمدنية إلى «الارتقاء فوق الخلافات الحزبية والمصالح الفئوية والأطماع الشخصية»، وتغليب هدف إنقاذ البلاد.
واختتم رسالته بتحذير شديد اللهجة من استمرار الوضع الحالي، قائلًا: «تونس في خطر.. تونس تستنجد بأبنائها.. تونس تنزف من كل جراحها»، ومعتبرًا أن البلاد تقف أمام «مفترق طرق» يستوجب، وفق تعبيره، تحمّل مختلف الأطراف لمسؤولياتها.
رابط النداء: (6) Facebook


